السيد مصطفى الخميني

16

تفسير القرآن الكريم

9 - وقرأ الجمهور : " نستعين " بالفتح ، وهي لغة الحجاز . 10 - وقرأ عبيد بن عمرو الليثي وزر بن حبيش ويحيى بن وثاب والنخعي والأعمش : بكسرها ، وهي لغة قيس وتميم وأسد وربيعة ، وكذلك حكم حرف المضارع في هذا الفعل وما أشبهه ( 1 ) . وأنت خبير : بأن التجاوز من الكتاب الموجود بين أيدينا إلى سائر القراءات غير جائز ، حسب ما تحرر منا في * ( مالك يوم الدين ) * ، فهذه القراءات - مضافا إلى قربها من الأضحوكة - غير جائز اتباعها . ومن اللطيف الالتفات في الجملة الواحدة ، وهو من الخطاب ب‍ " إياك " إلى الغيبة بقوله : " يعبد " .

--> 1 - راجع البحر المحيط 1 : 23 .